|
|
|
:: نحن في موقع الهاتف
العقاري نقدم لكم اخر الأخبار على مدار الساعه بمستجدات
سوق العقار السعودي و ما يحتويه من متغيرات و مبيعات و
مطروحات بالسوق على مستوى جميع مناطق المملكة العربية
السعودية ... أهلا بكم معنا و كما نقول دائما ...... إجعل
حياتك معنا أسهل ...... |
|
عنوان جديد رقم 2 |
| |
غالباً ما يُواجَه جمهور شبكة الإنترنت العربي، اثناء بحثه عن المعلومات الطبية على «الويب»، بأسئلة صعبة: هل يعثر على مواقع طبية عربية؟ هل تقدم له تلك المواقع ما يكفي من معلومات؟ وكيف يتثبّت من صحتها؟ كيف يتجاوز الصعوبات الناجمة عن استخدام مصطلحات تقنية وعلمية مُعقّدة في تلك المواقع؟ ولأنه «لا بد من دخول في البحر لتعلّم السباحة»، بحسب قول شهير، يجدر إجراء جولة ميدانية للمواقع الطبية العربية، للتوصل الى الاستنتاجات والخلاصات بصددها.
|
|
| |
والحال ان الشبكة العنكبوتية تضم ملايين المواقع المتعلقة بالطب والصحة في شكل عام. فعلى سبيل المثال إذا استُخدم محرك البحث «غووغل»، بحثاً عن كلمة «صحة»، تأتي النتيجة بنحو مليونين و 470000 صفحة. ويصل البحث عن كلمة «طب» الى نحو ثلاثة ملايين و 520000 صفحة. للوهلة الأولى، يبدو عدد هذه الصفحات هائلاً. وعند مقارنته بعدد الصفحات للكلمتين. باللغتين الإنكليزية والفرنسية يبدو العدد عينه ضئيلاً. إذ يُعطى البحث عن كلمة medecine باللغة الإنكليزية 39 مليون صفحة وmédecine في الفرنسية 39 مليون و 300000 صفحة.
أما في ما يتعلّق بكلمة صحة، فان البحث عن مرادفها بالانكليزية health يُعطي بلايين الصفحات، فيما ينتج البحث عن مقابلها الفرنسي santé 169مليون صفحة. وفي تلك اللغتين عينهما، يسهل الوصول إلى أدق المعلومات من خلال الإنترنت. فهناك شبكات ضخمة تهتم بجمع المعلومات الطبية المتخصصة، كما نجد على الشبكة محركات بحث متخصصة بميادين الطب.
كيف يبدو الواقع نفسه بالنسبة الى المواقع العربية التي تعنى بشؤون الصحة، لا سيما عند البحث عن المعلومات الجادة والدقيقة والمفصلة وليس فقط عن مواد تثقيفية أو تعليمية؟ وكيف يمكن ضمان موثوقيّة المواقع؟
وقدّمت الكاتبة دراسة الى الجامعة اللبنانية أخيراً عن هذا الموضوع.
واستُهلت بالبحث عن مواقع طبيّة باستخدام محرك للبحث شبيه بـ «غوغوول» هو «أرابو.كوم» arabo.com ، ويمثّل محرّك بحث ودليلاً للمواقع العربية على الإنترنت، مع ملاحظة أن محركات البحث ليست شاملة ولا تعطي كل المواقع المتعلقة بموضوع معيّن، وذلك لاسباب تتعلق بكيفية فهرسة تلك المحركات لمواقع الإنترنت.
ورصدَت الدراسة الفهارس والأدلة، فاستخدمَت دليل «أين» ayna.com و «عيون» ouon.com. وبمطالعة المواقع الطبية المفهرسة في هذين الدليلين، تبيّن أن نوعية المعلومات الطبية على الإنترنت متفاوتة بالنسبة الى المواقع العربية، حيث تغلب المواقع التثقيفية والإخبارية على المواقع المتخصصة. ويُلاحظ أن أكثرية المواقع تهدف إلى تعريف المستخدم أو المريض بالمرض أو العلاج أو الدواء بطريقة مبسّطة وأسلوب سهل. وبالنسبة الى من يبحث عن معلومات أكثر دقة وتفصيلاً فقد يُفاجأ بـ...عدم العثور على مبتغاه! |
|
|
العنوان العنوان |
| |
سانت دينيس، فرنسا (CNN) -- بالرغم من إشارة الحكومة الفرنسية في تقرير "صراع الحضارات في المستشفيات" إلى قضية "إصلاح العذرية" إلا أن الممارسة مازالت قائمة ويمارسها عدد غير معلوم من الأطباء في دول أوروبا. |
|
| |
وقال أحد أطباء أمراض النساء الذين يمارسون حيل "استعادة العذرية"، د. نيثن روبل "إنها أحد الأشياء التي لا تمر عبر القنوات الرسمية، ربما عبر الإنترنت أو الأصدقاء، هناك مسالك تقود النساء إليّ."
ويمارس العملية - وهي إجراء قانوني- وبصمت، عدد غير معلوم من الأطباء في فرنسا.
وقال روبل إن النساء يحضرن إليه وهن على قناعة بأن العملية ستعيد "ما لا يمكن استعادته" وأضاف قائلاً "يقلن لي سنصبح عذراوات مجدداً" وهي حقيقة زائفة تماماً.. إنه سر نتقاسمه سوياً."
وقال روبل إنه وزميلا آخر يجريان في عيادته بإحدى ضواحي باريس قرابة ثماني عمليات لإصلاح البكارة في الشهر، وأن الجراحة التي تجرى تحت التخدير العام تستغرق ما بين 20 إلى 30 دقيقة.
ويشبه الطبيب، وهو من قلة الأطباء التي وافقت على الحديث، العملية بالجراحة التجميلية التي تبلغ تكلفتها 500 يورو. |
|
| |
|
|